محمد سعود العوري

96

الرحلة السعودية الحجازية النجدية

هذا الوادي ليس منها فلو وقف به أو ببطن عرفة لم يجز أي لم يصح الأول عن وقوف مزدلفة الواجب ولا الثاني عن وقوف عرفة الركن على المشهور خلافا لما في البدائع من جوازه فيهما وينزل عند جيل قزح بضم ففتح وهو ممنوع من الصرف للعلمية والعدل كعمر وهو جبل مرتفع والأصح أنه المشعر الحرام وعليه كانون آدم عليه الصلاة والسلام وهو أسطوانة من حجارة مدورة تدويرها أربعة وعشرون ذراعا وطولها اثنى عشر وفيها خمسة وعشرون درجة وهو على خشبة مرتفعة كان يوقد عليها الشمع ليلة مزدلفة في خلافة هارون الرشيد وكان قبله يوقد بالحطب وبعد بمصابيح كبار كذا قيل واللّه أعلم ويصلى المغرب والعشاء بأذان وإقامة لأن العشاء في وقتها فلم تحتج للاعلام كما لا احتياج هنا للأمام بخلاف الجمع في عرفة فإنه بإقامتين لأن الصلاة الثانية هناك تؤدى في غير وقتها فتحتاج إلى إقامة أخرى للأعلام بالشروع فيها أما الثانية هنا فتقع في وقتها فيسغنى عن تجديد الاعلام كالوتر مع العشاء بدائع ولو صلاهما منفردا جاز خلافا لما في شرح النقاية للبرجندي فإنه خلاف المشهور في المذهب والجماعة سنة في هذا الجمع ولو صلى المغرب في الطريق أو في عرفات إعادة ما لم يطلع الفجر فإذا طلع عاد إلى اجواز للحديث المخاطب به أسامة بن زيد رضي اللّه عنهما الصلاة امامك حين قال الصلاة يا رسول اللّه بعد ما نزل صلى اللّه عليه وسلم بالشعب ؟ ؟ ؟ فبال وتوضأ ومعنى الحديث وقتها الجائز أو مكانها ولو صلى العشاء قبل المغرب بمزدلفة صلى المغرب ثم أعاد العشاء فإن لم يعدها حتى طلع الفجر عاد العشاء إلى الجواز وينوي المغرب أداء ويؤخر سنتها ويحيي ليلة العيد بأن يشتغل فيها أو في معظمها بالعبادة من صلاة أو قراءة أو ذكر أو دراسة علم شرعي ونحو ذلك . قال في النهر : وقد وقع السؤال في شرفها على ليلة الجمعة وكنت ممن مال إلى ذلك . ثم رأيت في الجوهرة أنها أفضل ليالي السنة ا ه : وجزم شراح البخاري ولا سيما القسطلاني بأن عشر